ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦٨
هَلْ عَلَيْهِ سَجْدَةُ السَّهْوِ قَالَ لَا قَدْ أَتَمَّ الصَّلَاةَ وَ عَنِ الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَعَ الْإِمَامِ وَ قَدْ صَلَّى الْإِمَامُ رَكْعَةً أَوْ أَكْثَرَ فَسَهَا الْإِمَامُ كَيْفَ يَصْنَعُ الرَّجُلُ قَالَ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ فَلَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ الَّذِي دَخَلَ مَعَهُ وَ إِذَا قَامَ وَ بَنَى عَلَى صَلَاتِهِ وَ أَتَمَّهَا وَ سَلَّمَ سَجَدَ الرَّجُلُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَ عَنِ الرَّجُلِ يَسْهُو فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَذْكُرُ
قوله عليه السلام: لا لعله محمول على ما إذا ذكر قبل فوات محلهما و تداركهما، كما يشعر به قوله عليه السلام" قد أتم الصلاة" كذا أفاده الوالد العلامة طيب الله رمسه.
قوله عليه السلام: فلا يسجد الرجل لعله محمول على ما إذا كان موجب السهو مشتركا بينهما، كما هو المشهور بين المتأخرين من عدم وجوب متابعة المأموم للإمام في سجود السهو إذا تفرد الإمام بموجبه، و ذهب الشيخ و أتباعه إلى الوجوب متمسكين بهذا الخبر.
و لا يبعد حمله على التقية، لما روته العامة عن عمر عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال: ليس على من خلف الإمام سهو، فإن سها إمامه فعليه و على من خلفه.
قوله عليه السلام: يعيد الصلاة يدل على ركنية تكبيرة الافتتاح.