ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠٨
كَانَتْ أَرْضُكُمْ مُبَلَّطَةً أَجْزَأَكُمُ الْمَشْيُ عَلَيْهَا وَ قَالَ أَمَّا نَحْنُ فَيَجُوزُ لَنَا ذَلِكَ لِأَنَّ أَرْضَنَا مُبَلَّطَةٌ يَعْنِي مَفْرُوشَةً بِالْحَصَى وَ عَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ الْخَاتَمَ فِيهِ نَقْشُ مِثَالِ الطَّيْرِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ قَالَ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ.
[الحديث ٨١]
٨١مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ الْمُشْبَعِ الْمُفْدَمِ
عليه مع رطوبة الجبهة، و أنه يجوز أن يكون موضع الجبهة نجسا كموضع
باقي البدن. قوله عليه السلام: أجزأكم المشي عليها
و يمكن أن يكون المراد أن الأرض المفروشة بالحصى تقبل الطهارة و النظافة قبل سائرها.
قال في القاموس: البلاط كسحاب الأرض المستوية الملساء و الحجارة التي تفرش في الدار و كل أرض فرشت بها أو بالأجر، و من الأرض وجهها أو منتهى الصلب منها، و أبلطها المطر أصاب بلاطها، و بلط الدار و أبلطها و بلطها فرشها به [١].
الحديث الحادي و الثمانون: موثق.
قال في القاموس: المقدم الثوب المشبع حمرة، أو ما حمرته غير شديدة.
و قال في الحبل المتين: المفدم بالفاء الساكنة و البناء للمفعول، أي الشديد
[١]القاموس ٢/ ٣٥١.