ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٨
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْقُنُوتِ وَ مَا يُقَالُ فِيهِ فَقَالَ مَا قَضَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِكَ وَ لَا أَعْلَمُ فِيهِ شَيْئاً مُوَقَّتاً.
[الحديث ١٣٨]
١٣٨ عَنْهُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَدْنَى الْقُنُوتِ فَقَالَ خَمْسُ تَسْبِيحَاتٍ.
[الحديث ١٣٩]
٣٩ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع رَجُلٌ نَسِيَ الْقُنُوتَ وَ هُوَ فِي بَعْضِ
قوله عليه السلام: شيئا موقتا أي: واجبا، فلا ينافي استحباب الأدعية المأثورة.
الحديث الثامن و الثلاثون و المائة: ضعيف.
قوله عليه السلام: خمس تسبيحات حمل على أدنى الفضل لا الإجزاء، للأخبار الكثيرة. و قيل: المراد به الدعاء مقدار الخمس. و هو تكلف بعيد.
الحديث التاسع و الثلاثون و المائة: مجهول كالصحيح.
قوله: و هو في بعض الطريق أي: فذكره و هو في بعض الطريق، كما في الكافي [١]، كأنه سقط من النساخ.
[١] فروع الكافي ٣/ ٣٤٠، ح ١٠.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤