ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٥
[الحديث ٥٤]
٥٤عَنْهُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:صَلِّ الْعَصْرَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْدَامٍ قَالَ مُثَنًّى قَالَ لِي أَبُو بَصِيرٍ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَلِّ الْعَصْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى سِتَّةِ أَقْدَامٍ.
[الحديث ٥٥]
٥٥عَنْهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عإِنَّ الْمَوْتُورَ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ مَنْ ضَيَّعَ صَلَاةَ الْعَصْرِ قُلْتُ وَ مَا
الحديث الرابع و الخمسون:
قوله عليه السلام: على أربعة أقدام أي: بعد مضي أربعة أقدام أو مقدار وقته كذلك.
قوله عليه السلام: على ستة أقدام أي: إلى ستة أقدام، لأن الجمعة في وقت نافلة الزوال في سائر الأيام، فيدخل قدر من وقت العصر في وقت الظهر سائر الأيام، فيصير مجموع الوقتين ستة أقدام لنقصان قدمين لوقت النافلة عن الثمانية.
و لا يخفى أنه يمكن حمل الأخبار الدالة على الستة على يوم الجمعة، و هذا أيضا وجه جمع بينها.
الحديث الخامس و الخمسون: موثق.
قوله عليه السلام: إن الموتور قال في النهاية: فيه" من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله و ماله" أي