ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦١
[الحديث ١٣٠]
١٣٠مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً قَالَ قَضَاءُ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَ قَضَاءُ صَلَاةِ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ.
[الحديث ١٣١]
١٣١عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ تَجْتَمِعُ عَلَيَّ قَالَ تَحَرَّ وَ اقْضِهَا
و قال الشيخ البهائي قدس سره: أي يصير سببا لإبطاء فعل العصر فعل
النافلة فهل يفعل العصر و يقضي نافلته أو يؤخر النافلة حتى يصليها في وقت آخر. الحديث الثلاثون و المائة:
" خلفه" أي: جعل كل واحد منهما خليفة الآخر للذي أراد أن يذكر نعمة الله فيهما، أو يشكره عليها فيهما.
و استدل بها على مشروعية فعل فائتة الليل نهارا أو بالعكس، كما تدل عليه الرواية.
الحديث الحادي و الثلاثون و المائة: موثق.
قوله عليه السلام: تحر و اقضها يحتمل النافلة و الفريضة و الأعم.