ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤٢
[الحديث ١٠]
١٠ وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَسْتَحِبُّ إِذَا دَخَلَ وَ إِذَا خَرَجَ فِي الشِّتَاءِ أَنْ يَكُونَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئاً وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
[الحديث ١١]
١١ وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُنَادِي
و" الذر" جمع ذرة بالفتح فيهما، و هي النملة الصغيرة، و يقال: إن المائة منها وزن حبة شعير.
و قيل: هي جزء من أجزاء الهباء الذي يظهر في الكوة من أثر الشمس.
و على التقديرين التشبيه في العدد و الكثرة لا في الجثة.
الحديث العاشر: صحيح.
و الضمير في" عنه" راجع إلى محمد بن يحيى، كما يظهر من الكافي [١].
قوله عليه السلام: في الشتاء الدخول في أوله و الخروج في آخره.
الحديث الحادي عشر: مرسل.
و الظاهر أخذه و ما بعده من الفقيه [٢]، فإن كان هو الليث فمرسل أيضا، و إن
[١] فروع الكافي ٣/ ٤١٣، ح ٣.
[٢] من لا يحضره الفقيه ١/ ٢٧١.