ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٦
ذَلِكَ وَ إِذَا كُنْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَ الثَّانِيَةِ فَرَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَاسْتَتِمَ
و آله عنه، و هو الاعتماد باليدين على الوركين، و يسمى التورك. و ذكر في النفلية أنه الاعتماد على إحدى الرجلين تارة و على الأخرى
أخرى. و ذكر بعض الأصحاب أنه رفع الأليتين في السجود زيادة على المعتاد، و
الأولى ترك الكل انتهى كلامه رفع الله مقامه. و قال الجزري: فيه" كره أن يسجد الرجل متوركا" هو أن يرفع
وركيه إذا سجد حتى يفحش في ذلك. و قيل: هو أن يلصق أليته بعقبيه في السجود. قال الأزهري: التورك في الصلاة ضربان، سنة، و مكروه، و أما السنة فإن
ينحي رجليه في التشهد الأخير و يلصق مقعدته بالأرض، و هو في موضع الورك ما فوق
الفخذ، و هي مؤنثة. و أما المكروه فإن يضع يديه على وركيه في الصلاة و هو قائم، و
قد نهى عنه [١] انتهى. و قال في القاموس: تورك و توارك اعتمد على وركه، و في الصلاة وضع
الورك على الرجل اليمنى، أو وضع أليتيه أو إحداهما على الأرض، و هذا منهي عنه [٢]. قوله: و الثانية
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٧٦.
[٢]القاموس ٣/ ٣٢٢.