ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١٩
السَّمَاءِ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ وَ يَقْرَأُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ السُّجُودُ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ.
[الحديث ٩٩]
٩٩أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ حَدِيدِ بْنِ حَكِيمٍ الْأَزْدِيِّ قَالاقُلْنَا لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع السَّطْحُ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ وَ يُبَالُ عَلَيْهِ أَ يُصَلَّى فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَقَالَ إِنْ كَانَ تُصِيبُهُ الشَّمْسُ وَ الرِّيحُ وَ كَانَ جَافّاً فَلَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُتَّخَذُ مَبَالًا.
[الحديث ١٠٠]
١٠٠مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ
و المشهور أنه يبرز بين يديه منها ما يصلي إليه، عملا بالأدلة
القطعية الدالة على وجوب القيام و الاستقبال و الركوع و السجود. و ردوا الخبر بضعف السند، و باشتماله على أنه إن قام لم تكن له قبلة،
فإنه يلزم منه عدم تحقق الاستقبال ممن هو أرفع من الكعبة، كالمصلي على أبي قبيس، و
هو معلوم البطلان. الحديث التاسع و التسعون:
و كأنه سقط من بين أحمد بن محمد و حماد واسطة.
قوله عليه السلام: و إن كان تصيبه الظاهر أن ذلك للجفاف لا التطهير، لأن الشمس مع الريح و الريح وحدها لا تطهر على المشهور. و الاستثناء باعتبار أنه يصير حينئذ كتيفا، فتكره الصلاة فيه.
الحديث المائة: موثق.