ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٠
عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ قَرَأَ فِي الْغَدَاةِ سُورَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌقَالَ لَا بَأْسَ وَ مَنِ افْتَتَحَ بِسُورَةٍ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي سُورَةٍ غَيْرِهَا فَلَا بَأْسَ إِلَّا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌفَلَا يَرْجِعُ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا وَ كَذَلِكَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ.
[الحديث ٥٥]
٥٥سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الْمُثَنَّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِنِصْفِ السُّورَةِ ثُمَّ يَنْسَى فَيَأْخُذُ فِي أُخْرَى حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَذْكُرُ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ قَالَ يَرْكَعُ وَ لَا يَضُرُّهُ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ مَنْ سَهَا عَنْ سَجْدَةٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ مَنْ تَكَلَّمَفَقَدْ مَضَى شَرْحُهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ فَلَا وَجْهَ لِإِعَادَتِهِ
و لا يفهم من هذه الأخبار التفصيل الذي ذكره المفيد رحمه الله من
الفرق بين التجاوز عن النصف و عدمه. و قال في الدروس: يجوز العدول من سورة إلى أخرى ما لم يبلغ النصف إلا
الجحد و التوحيد فيحرم. و كرهه في المعتبر إلا إلى الجمعة و المنافقين، فيجوز
منهما إليهما ما لم يبلغ النصف، و إذا عدل أعاد البسملة. و كذا لو بسمل بغير قصد
سورة قصد و أعاد، و لو جرى لسانه على بسملة و سورة فالظاهر الإجزاء [١]. الحديث الخامس و الخمسون:
[١]الدروس ص ٣٦.