ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٣
وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ هِيَ الْفَاتِحَةُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- مِنَ السَّبْعِ قَالَ نَعَمْ هِيَ أَفْضَلُهُنَّ.
[الحديث ١٤]
١٤ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَتَعَوَّذَ بِإِجْهَارٍ ثُمَّ جَهَرَ- بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ-.
[الحديث ١٥]
١٥ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- أَقْرَبُ إِلَى اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ مِنْ نَاظِرِ الْعَيْنِ إِلَى بَيَاضِهَا
قوله: هي الفاتحة الظاهر أن الضمير راجع إلى السبع، و يحتمل أن يكون العطف في الآية تفسيريا.
الحديث الرابع عشر: مجهول.
و قال في المنتهى: يستحب التعوذ أمام القراءة بعد التوجه، و هو مذهب علمائنا أجمع، و صورته أن يقول" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". و لو قال" أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" قال الشيخ: كان جائزا. و قال الشيخ: يستحب الأسرار به و لو جهر لم يكن به بأس، و في رواية حنان إجهاره عليه السلام [١].
الحديث الخامس عشر: حسن.
قوله عليه السلام: أقرب إلى اسم الله الأعظم الظاهر أن المراد أنها في العظمة و التأثير قريب من الاسم الأعظم.
[١] منتهى المطلب ١/ ٢٦٩- ٢٧٠.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤