ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٢
إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع رُوِيَ عَنْ آبَائِكَ الْقَدَمِ وَ الْقَدَمَيْنِ وَ الْأَرْبَعِ وَ الْقَامَةِ وَ الْقَامَتَيْنِ وَ ظِلِّ مِثْلِكَ وَ الذِّرَاعِ وَ الذِّرَاعَيْنِ فَكَتَبَ ع لَا الْقَدَمِ وَ لَا الْقَدَمَيْنِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاتَيْنِ وَ بَيْنَ يَدَيْهَا سُبْحَةٌ وَ هِيَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ فَإِنْ شِئْتَ طَوَّلْتَ وَ إِنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ ثُمَّ صَلِّ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَإِذَا فَرَغْتَ كَانَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ سُبْحَةٌ وَ هِيَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ إِنْ شِئْتَ طَوَّلْتَ وَ إِنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ ثُمَّ صَلِّ الْعَصْرَ.
لِأَنَّ الْوَجْهَ فِي هَذَا الْخَبَرِ أَنَّهُ إِنَّمَا نَفَى الْقَدَمَ وَ الْقَدَمَيْنِ حَتَّى لَا يُظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ وَقْتٌ لَا يَجُوزُ غَيْرُهُ وَ الَّذِي رَوَى ذَلِكَ رَوَاهُ عَلَى جِهَةِ الْأَفْضَلِ يُبَيِّنُ مَا قُلْنَاهُ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٢٨]
٢٨سَعْدٌ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ يُوسُفَ النَّحَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ:كَتَبْتُ أَسْأَلُ عَنْ أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ
قوله: و القدمين
و يمكن قراءة روى على بناء المعلوم بتقدير الفاعل، لكنه أبعد.
و كذا قوله عليه السلام" و لا القدمين" على الحكاية، أو بتقدير فعل نحو لا أقول.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: معتبر و فيه عدم أولوية تأخير العصر إلى أن يصير الظل على الذراعين، و سيجيء ما يؤيده عن قريب، حيث جعل الذراعين لانتهاء وقت النافلة، لا لابتداء وقت الفريضة، و لعل العمل به أولى.
الحديث الثامن و العشرون: ضعيف.