ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥
[الحديث ٧٠]
٧٠مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عأَنَّ عَلِيّاً ع سُئِلَ- عَنْ رَجُلٍ رَكَعَ وَ لَمْ يُسَبِّحْ نَاسِياً قَالَ تَمَّتْ صَلَاتُهُ.
[الحديث ٧١]
٧١وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عأَنَّ عَلِيّاً ع سُئِلَ- عَنْ رَجُلٍ رَكَعَ وَ لَمْ يُسَبِّحْ نَاسِياً قَالَ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
و أتى به و ذكر بعد فعله، فإن ركنا بطلت صلاته و إلا فلا، سواء كان
غير الركن سجدة أو غيرها. و قال السيد رضي الله عنه: إن شك في سجدة فأتى بها، ثم ذكر فعلها
أعاد الصلاة، و هو قول أبي الصلاح و ابن أبي عقيل، و الأشهر أقوى. و لو شك في الركوع و هو قائم فركع، ثم ذكر قبل رفعه، فذهب الكليني و
الشيخ و المرتضى و ابن إدريس رحمهم الله إلى أنه يرسل نفسه للسجود. و المشهور بين
المتأخرين بطلان الصلاة لزيادة الركن، و ذكر المتأخرون لتصحيح كلام القدماء وجوها
كثيرة لا تخلو من ضعف، و البطلان بالنظر إلى ما وصل إلينا أقوى و الظاهر أنه وصل
إليهم في ذلك نص. نعم لو انفرد في الجماعة المأموم بذلك أو بالعكس، لم استبعد صحتها
للأخبار الدالة على أنه لا سهو لأحدهما مع حفظ الآخر، و إن كان الأحوط الإتمام و
الإعادة مطلقا، و الله يعلم. الحديث السبعون:
الحديث الحادي و السبعون: مجهول.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: في قوله" و عنه" لعل مراده جعفر بن