ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٩
طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَةً فَلْيَقْطَعِ الصَّلَاةَ وَ لَا يُصَلِّي حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ يَذْهَبَ شُعَاعُهَا.
[الحديث ٨٢]
٨٢الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يُصَلِّي
و اعلم أنه لا خلاف بين الأصحاب في الاكتفاء في آخر الوقت بإدراك
ركعة مع الشرائط المفقودة، لكن اختلفوا في أمرين: أحدهما: أنه هل الجميع أداء كما اختاره الشيخ في الخلاف [١] مدعيا الإجماع عليه، أو الجميع قضاء كما اختاره السيد رحمه الله، أو
ما في الوقت أداء و ما في خارجه قضاء؟ و قالوا: تظهر الفائدة في النية. و ثانيهما: أنهم اختلفوا فيما به تتحقق الركعة، فالمشهور تحققها برفع
الرأس من السجدة الثانية، و احتمل الشهيد رحمه الله في الذكرى [٢] الاجتزاء بالركوع. قوله عليه السلام: و لا يصلي حتى تطلع الشمس
الحديث الثاني و الثمانون: ضعيف كالموثق.
[١]الخلاف ١/ ٨٨، مسألة ١٤.
[٢]الذكرى ص ١٢٢.