ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦١
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ فَقَالَ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ عَلَى الْمِرْوَحَةِ أَوْ عَلَى سِوَاكٍ يَرْفَعُهُ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَاءِ إِنَّمَا كَرِهَ مَنْ كَرِهَ السُّجُودَ عَلَى الْمِرْوَحَةِ مِنْ أَجْلِ الْأَوْثَانِ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ إِنَّا لَمْ نَعْبُدْ غَيْرَ اللَّهِ قَطُّ فَاسْجُدْ عَلَى الْمِرْوَحَةِ أَوْ عَلَى عُودٍ أَوْ عَلَى سِوَاكٍ.
[الحديث ١٢١]
١٢١ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُومِئُ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَ النَّوَافِلِ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَا يَسْجُدُ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَوْضِعٌ يَسْجُدُ فِيهِ قَالَ إِذَا كَانَ هَكَذَا فَلْيُومِ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا
قوله عليه السلام: من أجل الأوثان كان المراد بها الصور المنقوشة عليها.
و يحتمل أن يكون المراد ما تنسبه العامة لعنهم الله إلى الشيعة من عبادة الوثن لسجودهم على الخمرة و اللوح المعمول من تربة الحسين عليه السلام و غيره.
الحديث الحادي و العشرون و المائة: موثق.
قوله عليه السلام: فليؤم ظاهره أنه إذا لم يجد مكانا طاهرا يسجد فيه و لا شيئا يسجد عليه يومي، و ظاهر الأصحاب أنه لا يسقط حينئذ الانحناء بقدره و وضع الجبهة.
و يمكن حمله على المصلوب و نحوه ممن لا يقدر على الأرض أصلا، كالغريق و الموتحل.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤