ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣١
[الحديث ٦١]
٦١ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هُوَ يُصَلِّي فَعَدَدْتُ لَهُ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ سِتِّينَ تَسْبِيحَةً.
[الحديث ٦٢]
٦٢ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَذْكُرُ النَّبِيَّ ص وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ إِمَّا رَاكِعاً وَ إِمَّا سَاجِداً فَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَ هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ص كَهَيْئَةِ التَّكْبِيرِ وَ التَّسْبِيحِ وَ هِيَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
ما يصيب الجبين" على الإجزاء الكامل [١].
الحديث الحادي و الستون: صحيح.
قوله: ستين تسبيحة يحتمل أن يكون المراد في كل ركوع و سجود، أو في كل ركعة، أو في تمام الصلاة، و الأول أظهر كما لا يخفى.
الحديث الثاني و الستون: صحيح.
و قوله" يذكر" يمكن قراءته على بناء المجهول و المعلوم، فتفطن.
و قال في الدروس: تجوز الصلاة على النبي و آله في الركوع و السجود، و تكره قراءة القرآن فيهما [٢]. انتهى.
[١] الحبل المتين ص ٢٤٢.
[٢] الدروس ٣٨.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤