ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٧٥
[الحديث ٦٨]
٦٨ وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ نَاجِيَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ نَاجِيَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ قَالَ مَنْ قَالَهَا فِي دُبُرِ الْعَصْرِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ قَضَى لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَاجَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ بِهَا مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ
الشيخ في المبسوط و المحقق في المعتبر: إنه مكروه. و قال ابن إدريس: إنه محرم، و به قال عامة المتأخرين، و استدلوا عليه برواية حفص. و إنما سمي ثالثا لأن النبي صلى الله عليه و آله شرع للصلاة أذانا و إقامتين، فالزيادة ثالث.
و الظاهر أن المراد بالأذان الثاني ما يقع ثانيا بالزمان و القصد، لأن الواقع أولا هو المأمور به، و قيل: إنه ما لم يكن بين يدي الخطيب، لأنه الثاني باعتبار الأحداث، سواء وقع أولا أو ثانيا بالزمان.
و قال ابن إدريس: الأذان الثاني ما يفعل بعد نزول الإمام، مضافا إلى الأذان الأول الذي عند الزوال، و هو غريب [١].
الحديث الثامن و الستون: ضعيف.
و روي في الكافي: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد رفعه قال قال: إذا صليت يوم الجمعة فقل" اللهم صل على محمد و آل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك و بارك عليهم بأفضل بركاتك، و السلام عليه و عليهم و رحمة الله
[١] مدارك الأحكام ص ٢٢٣- ٢٢٤.