ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٧
[الحديث ١٧٢]
١٧٢ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَجْعَلُ الْعَنَزَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا صَلَّى
الحديث الثاني و السبعون و المائة: صحيح.
قوله عليه السلام: يجعل العنزة قال الجزري: العنزة مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا و فيها سنان مثل سنان الرمح انتهى [١].
قال الفاضل التستري رحمه الله: كأنه كان ينصبه عمودا على الأرض، لا أنه يضعه بعرض، لما يشعر به رواية أبي بصير الآتية انتهى.
و قال في الحبل المتين: يدل على استحباب اتخاذ المصلي سترة، و قد أجمع أصحابنا على ذلك و قدرت بمقدار ذراع تقريبا، و الظاهر أنها كما تستحب في الصحاري تستحب في البناء، إذا كان بعيدا عن الحائط و السارية و نحوها، و لو كان قريبا من أحدهما كفى. و العنزة بالتحريك عصاه في أسفلها حربة [٢].
و في الصحاح أنها أطول من العصا و أقصر من الرمح [٣].
و روي وضع القلنسوة، و عن الرضا عليه السلام أنه يخط بين يديه بخط.
و قد ذكر الأصحاب استحباب الدنو من السترة بمربض غنم إلى مربض فرس.
[١] نهاية ابن الأثير ٣/ ٣٠٨.
[٢] الحبل المتين ص ١٦١.
[٣] صحاح اللغة ٢/ ٨٨٤.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤