ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٩
[الحديث ١١٨]
١١٨مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ عَنِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ هُوَ فِي سَفَرٍ كَيْفَ يَصْنَعُ أَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَقْضِيَ بِالنَّهَارِ قَالَ لَا يَقْضِي صَلَاةً نَافِلَةً وَ لَا فَرِيضَةً بِالنَّهَارِ وَ لَا يَجُوزُ لَهُ وَ لَا يَثْبُتُ لَهُ وَ لَكِنْ يُؤَخِّرُهَا فَيَقْضِيهَا بِاللَّيْلِ.
فَهَذَا خَبَرٌ شَاذٌّ لَا يُعَارَضُ بِهِ الْأَخْبَارُ الَّتِي قَدَّمْنَاهَا مَعَ مُطَابَقَتِهَا لِظَاهِرِ الْقُرْآنِ
هذه، مع الحكم بامتداد الوقتين، و لعل الخبر كان هكذا: حتى يتضيق وقت
العصر، فاشتبه على الكتبة. الحديث الثامن عشر و المائة:
و قال المفيد: علي بن خالد كان زيديا و رجع [١].
و قال الفاضل التستري رحمه الله: فيه المنع من القضاء بالنهار، و لا أعرف به قائلا منا، مع كونه مخالفا للأخبار المعتبرة الدالة على القضاء إذا ذكر، و في الطريق ما ترى. انتهى.
و يمكن أن يكون المراد الصلاة على الراحلة، فإن الغالب أن في النهار يكون في الطريق- كما سيأتي في خبر عمار أيضا- يقضيها بالليل على الأرض.
قوله رحمه الله: لظاهر القرآن أي: قوله تعالى" أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي [٢]".
[١]الإرشاد ص ٣٢٥. [٢]سورة طه: ١٤.