ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢٧
صَلَاتَهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ إِنْ شَاءَ جَلَسَ فَدَعَا وَ إِنْ شَاءَ نَامَ وَ إِنْ شَاءَ ذَهَبَ حَيْثُ شَاءَ.
[الحديث ٢٥٧]
٢٥٧أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ
قوله عليه السلام: جملة واحدة
قال في الذكرى: قال ابن الجنيد: يستحب الإتيان بصلاة الليل في ثلاثة أوقات، لقوله تعالى" وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ [١]" و قد رواه أهل البيت عليهم السلام.
قلت: أشار إلى ما رواه معاوية بن وهب، ثم ذكر الرواية الطويلة السابقة.
ثم قال: و دلت رواية زرارة على جواز الجمع و روايات على فعلها آخر الليل.
ثم أورد بعض الروايات الدالة على أن وقتها بعد نصف الليل، و أن وقتها آخر الليل، ثم قال: و كل هذه الروايات ليس فيها مناف لا مكان كون التفريق بعد الانتصاف و كون التفريق من خصوصياته [٢].
الحديث السابع و الخمسون و المائتان: صحيح.
[١]سورة طه: ١٣٠.
[٢]الذكرى ص ١١٤.