ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣٣
[الحديث ٤]
٤عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُإِذَا انْصَرَفَ الْإِمَامُ فَلَا يُصَلِّي فِي مَقَامِهِ حَتَّى يَنْحَرِفَ عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ.
[الحديث ٥]
٥الطَّاطَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُلَا تُصَلِّ الْمَكْتُوبَةَ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمْ يَدْخُلْهَا فِي حَجٍّ وَ لَا عُمْرَةٍ وَ لَكِنْ دَخَلَهَا فِي فَتْحِ مَكَّةَ فَصَلَّى
الحديث الرابع:
قوله عليه السلام: فلا يصلي في مقامه لئلا يتبعه المأمومون، أو لاستحباب تفريق الصلاة على الأماكن، أو لعلة أخرى لا نعرفها.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: لعله يحتمل أن يكون المراد تغيير الموضع، أي: لا يصلي في ذلك الموضع، بل ينتقل منه إلى موضع آخر فيصلي فيه، و أن يكون المراد أنه لا بد أن ينتقل عن موضعه، فإن شاء بعد ذلك انتقل إلى موضعه الأول فيصلي فيه، و إن شاء صلى في المنتقل إليه، و لعل الأول أظهر في المراد، و الثاني أظهر في فهم اللفظ.
الحديث الخامس: موثق.
قوله عليه السلام: لم يدخلها في حج يمكن أن يكون ذكر عدم الدخول استطراديا، و على تقدير أن يكون علة،