ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٧
[الحديث ٥١]
٥١وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ ع يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ قَدِ اتَّزَرَ فَوْقَهُ بِمِنْدِيلٍ وَ هُوَ يُصَلِّي.
[الحديث ٥٢]
٥٢وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ كَتَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِهَلْ يُصَلِّي الرَّجُلُ الصَّلَاةَ وَ عَلَيْهِ إِزَارٌ مُتَوَشِّحٌ بِهِ فَوْقَ الْقَمِيصِ فَكَتَبَ نَعَمْ.
فَلَيْسَ بَيْنَ هَذِهِ الْأَخْبَارِ وَ بَيْنَ مَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا تَنَاقُضٌ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْأَخْبَارِ الْمُتَقَدِّمَةِ هُوَ أَنْ لَا يَلْتَحِفَ الْإِنْسَانُ وَ يَشْتَمِلَ بِهِ كَمَا يَلْتَحِفُ الْيَهُودُ وَ مَا قَدَّمْنَاهُ أَخِيراً هُوَ أَنْ
الحديث الحادي و الخمسون:
الحديث الثاني و الخمسون: حسن كالصحيح.
قوله رحمه الله: فليس بين هذه الأخبار قال الفاضل التستري رحمه الله: لعل ذلك لأن رواية ابن بزيع لا تشتمل على حكم التوشح، و رواية ابن يقطين إنما تدل عليه جواز الصلاة متوشحا فوق القميص، و هو لا يخالف الكراهة، و لعل فعل أبي جعفر الثاني عليه السلام لإزالة المنع و يتمشى فيه، و في رواية ابن يقطين ما يفهم من جواب الشيخ من حمله على عدم التوشح المكروه، و هو التوشح التام الشامل لجميع بدنه.
قوله رحمه الله: هو أن لا يلتحف قال الفاضل التستري رحمه الله: مقتضى استدلاله بالرواية الآتية أن المراد