ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٤
[الحديث ٢٠]
٢٠عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ قَالَ هِيَ الْفَرِيضَةُ قُلْتُ- الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ قَالَ هِيَ النَّافِلَةُ.
[الحديث ٢١]
٢١مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَنْ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ شِعْرٍ مِنَ الْخَنَا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ مَنْ تَمَثَّلَ بِاللَّيْلِ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلَاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
" من الصلاة" و إلا فينبغي أن
يقول" إلى الصلاة" لو كان المراد تخفيف أصل الصلاة. الحديث العشرون:
قوله عليه السلام: هي النافلة لأن هاتين الآيتين في محل واحد، فينبغي تغاير معنييها لئلا يلزم التكرار.
الحديث الحادي و العشرون: ضعيف على المشهور.
قوله صلى الله عليه و آله: من الخنا أي: الهجاء و الفحش، أو العشق و المحبة.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: لعله بالحاء المهملة و النون بمعنى التعشق، أي من الإشعار التي تنسب بها. قال: فيما عندنا من القاموس: حنا حنوا و حناة