ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٠
[الحديث ٣٣]
٣٣عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ أَذَّنَ عَشَرَ سِنِينَ مُحْتَسِباً يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَ صَوْتِهِ فِي السَّمَاءِ وَ يُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَ يَابِسٍ سَمِعَهُ وَ لَهُ مِنْ كُلِّ مَنْ يُصَلِّي مَعَهُ فِي مَسْجِدِهِ سَهْمٌ وَ لَهُ مِنْ كُلِّ مَنْ يُصَلِّي بِصَوْتِهِ حَسَنَةٌ.
[الحديث ٣٤]
٣٤عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي
الحديث الثالث و الثلاثون:
و محمد بن علي كأنه أبو سمينة.
قوله عليه السلام: مد بصره و صوته كأنه من باب تشبيه المعقول بالمحسوس، أي: هذا القدر من الذنب أو هذا القدر من المغفرة.
و قال بعض الظرفاء: يغفر غناءه و نظره إلى بيوت المسلمين، و قد مر الكلام فيه.
قوله عليه السلام: و يصدقه الظاهر أن المراد أنه يصدقه في ذكر المضامين الحقة التي تضمنها الأذان من الشهادتين، و كون الصلاة خير الأعمال و سببا للفلاح و غير ذلك.
و يحتمل أن يكون المراد تصديقها إياه يوم القيامة و الشهادة له بالقول، كما ورد في أخبار العامة، و يشهد له يوم القيامة كل رطب و يابس سمعه.
الحديث الرابع و الثلاثون: صحيح.