ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤
[الحديث ٩٦]
٩٦وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عأَفْضَلُ قَضَاءِ النَّوَافِلِ قَضَاءُ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ وَ صَلَاةُ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ قُلْتُ فَيَكُونُ وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ لَا قُلْتُ وَ لِمَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُوتِرَ وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ ع أَحَدُهُمَا قَضَاءٌ.
[الحديث ٩٧]
٩٧وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ:سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ رَجُلٍ فَاتَتْهُ صَلَاةُ النَّهَارِ مَتَى يَقْضِيهَا قَالَ مَتَى مَا شَاءَ إِنْ شَاءَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ إِنْ شَاءَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
و قال في المدارك: ذهب الأكثر إلى استحباب تعجيل فائتة النهار بالليل
و فائتة الليل بالنهار. و قال ابن الجنيد و المفيد في الأركان: يستحب قضاء صلاة
النهار بالنهار و صلاة الليل بالليل [١]. انتهى. و قال في الذكرى: الجمع بالأفضل و الفضيلة، إذ عدم انتظار مثل الوقت
فيه مسارعة إلى الخير
[٢]. الحديث السادس و التسعون:
الحديث السابع و التسعون: حسن.
و ليس فيه دلالة على كونها نافلة، بل يحتمل الفريضة و الأعم، و لعل تعيين البعدية مما يعين كونها نافلة، بناء على تقديم فائتة اليوم أو مطلق الفائتة، بل على القول بتقديم الفائتة الواحدة أيضا، و مع الحمل على النافلة أو الأعم يدل
[١]مدارك الأحكام ص ١٥٠.
[٢]الذكرى ص ١٣٢.