ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٣٠
مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ لِي إِنْ لَمْ تُدْرِكِ الْقَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ الْإِمَامُ لِلرَّكْعَةِ فَلَا تَدْخُلْ مَعَهُمْ فِي تِلْكَ الرَّكْعَةِ.
[الحديث ٦٢]
٦٢ وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَا تَعْتَدَّ بِالرَّكْعَةِ الَّتِي لَمْ تَشْهَدْ تَكْبِيرَهَا مَعَ الْإِمَامِ
الحديث الثاني و الستون: صحيح.
قوله عليه السلام: لم تشهد تكبيرها أي: تكبير ركوعها.
قال الفاضل التستري طاب ثراه: لعله ليس في إدراك التكبير أو شهادته تصريح بالائتمام قبل تكبير الإمام، بل يحتمل لمجرد السماع، فيكون حاصله من لم يسمع التكبير لا يدرك الركعة.
فعلى هذا يمكن الجمع بين هاتين و ما سيجيء من إدراك الركعة بإدراك الإمام راكعا، بحمل ما يأتي بمن يدركه راكعا بعد أن سمع التكبير، و يكون السر في ذلك أن الغالب في من لم يسمع أن لا يتمكن من التكبير و الركوع، و يكون الإمام بعد في الركعة. و بالجملة الأخبار الآتية أوضح متنا، فطرحها بالمحتمل لا يخلو من إشكال. انتهى كلامه رفع مقامه.
أقول: و يظهر من المنتهى[٢٥] هذا الجمع.
[١] المنتهى ١/ ٣٧٨.