ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٥
[الحديث ١٢٩]
١٢٩مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ سَهْلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ الْحَسَنِ الْجَهْمِ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَعْتَرِضُ السُّوقَ فَأَشْتَرِي خُفّاً لَا أَدْرِي أَ ذَكِيٌّ هُوَ أَمْ لَا قَالَ صَلِّ فِيهِ قُلْتُ وَ النَّعْلُ قَالَ مِثْلُ ذَلِكَ قُلْتُ إِنِّي أَضِيقُ مِنْ هَذَا قَالَ أَ تَرْغَبُ عَنَّا كَانَ أَبُو الْحَسَنِ ع يَفْعَلُهُ.
[الحديث ١٣٠]
١٣٠سَعْدٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ لِبَاسِ الْجُلُودِ وَ الْخِفَافِ وَ النِّعَالِ وَ الصَّلَاةِ فِيهَا إِذَا لَمْ تَكُنْ مِنْ أَرْضِ الْمُصَلِّينَ فَقَالَ أَمَّا النِّعَالُ وَ الْخِفَافُ فَلَا بَأْسَ بِهَا
الحديث التاسع و العشرون و المائة:
قوله: عمان كان وجد بخطه رحمه الله" عنا" موضع" عما".
الحديث الثلاثون و المائة: موثق كالصحيح.
قوله: إذا لم تكن من أرض المصلين يحتمل أن يكون المراد أن أصله لم يكن من أرض المصلين، لكن يكون في سوق المسلمين و في أيديهم، فيكون ما يدل عليه ظاهر العبارة من البأس في الجلود محمولا على الكراهة، و أن يكون في أيدي غير المصلين أيضا، فيكون موافقا لما قيل من جواز الصلاة فيما لا يتم الصلاة فيه من الميتة، و الأظهر حمله على التقية، لعدم القائل به بيننا ظاهرا.