ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥
عُثْمَانَ عَنْ حَكَمِ بْنِ حُكَيْمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ رَجُلٍ يَنْسَى مِنْ صَلَاتِهِ رَكْعَةً أَوْ سَجْدَةً أَوْ شَيْئاً مِنْهَا ثُمَّ يَذْكُرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ يَقْضِي ذَلِكَ بِعَيْنِهِ فَقُلْتُ أَ يُعِيدُ الصَّلَاةَ فَقَالَ لَا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَإِنْ شَكَّ فِي الرُّكُوعِ وَ هُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَ إِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ فِي حَالَةٍ أُخْرَى مِنَ السُّجُودِ وَ غَيْرِهِ مَضَى فِي صَلَاتِهِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌوَ هَذَا أَيْضاً إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ يَجِبُ عَلَيْهِ اسْتِئْنَافُ الصَّلَاةِ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَكْمِلْ عَدَدَهُمَا وَ هُوَ شَاكٌّ فِيهِمَا وَ قَدْ قِيلَ إِنَّ كُلَّ سَهْوٍ يَلْحَقُ الْإِنْسَانَ فِي الْأَوَّلَتَيْنِ فَإِنَّهُ يَجِبُ مِنْهُ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى الْقِسْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا قَدَّمْنَاهُ مَا رَوَاهُ
و يمكن حمله على ما إذا ذكر قبل تجاوز محله. قوله رحمه الله: و هذا أيضا
و المشهور الفرق في الشك في الأفعال بين الأوليين و الأخيرتين، و ذهب المفيد و الشيخ إلى الفرق، و العلامة في التذكرة استقرب البطلان إن تعلق الشك بركن من الأوليين.
قوله رحمه الله: كل سهو يلحق الإنسان في الأولتين قال الفاضل التستري طاب ثراه: إن أراد العدد فمسلم، و إن أراد الكيفيات فممنوع، و سيأتي في الصفحة الآتية ما يدل على هذا المعنى في الخبر.
قوله رحمه الله: مما قدمناه قال الفاضل التستري رحمه الله: لعله لا حاجة إلى قوله" مما قدمناه" لحصول