ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٦
وَ الْجَهْرُ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ شَدِيداً.
[الحديث ٢١]
٢١ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَتَقَدَّمَ قَالَ يَكُفُّ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي مَشْيِهِ حَتَّى يَتَقَدَّمَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُ ثُمَّ يَقْرَأُ.
[الحديث ٢٢]
٢٢ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ
أقل الإخفات الإسماع، و لا في الصلوات الجهرية الإجهار إلى حد يخرج عن كونه قارئا، و حينئذ يكون حد الجهر و الإخفات اللذين ذكرهما الأصحاب داخلين في ما بينهما.
و قيل: في الآية وجهان آخران:
أحدهما: لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ كلها وَ لا تُخافِتْ بِها كلها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا، بأن تجهر ببعضها و تخافت ببعضها، كما ورد في السنة.
و ثانيهما: أن المراد بها صلاة الجهر، و المعنى لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ جهرا يخرج عن الحد، أو يصير سببا لسماع المشركين و حضورهم لإيذائك، وَ لا تُخافِتْ بِها بحيث لا يسمع من خلفك.
الحديث الحادي و العشرون: ضعيف على المشهور.
و يدل على لزوم الطمأنينة في حال القراءة، فما ذكره بعض الأصحاب من عدم قطع القراءة لمن عجز عن القيام محل نظر.
الحديث الثاني و العشرون: صحيح.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤