ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٦
[الحديث ٥٠]
٥٠مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ععَنْ رَجُلٍ صَلَّى صَلَاةَ اللَّيْلِ وَ أَوْتَرَ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ نَسِيَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاتِهِ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ الَّتِي نَسِيَ مَكَانَهُ ثُمَّ يُوتِرُ.
وَ مَنْ سَهَا عَنِ التَّشَهُّدِ فِي النَّافِلَةِ حَتَّى يَدْخُلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ الرُّكُوعِ فَلْيُلْقِ الرُّكُوعَ وَ يَقْعُدُ وَ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ وَ لَيْسَ كَذَلِكَ فِي الْفَرِيضَةِ لِأَنَّ الْفَرِيضَةَ إِذَا ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَتَشَهَّدْ وَ قَدْ رَكَعَ مَضَى فِي صَلَاتِهِ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَ قَدْ بَيَّنَّاهُ فِيمَا مَضَى وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَاهُ
و الاثنين. و الظاهر أن مراد الأصحاب من قولهم" لم يدر كم
صلى" ذلك و إن صرح بعض المتأخرين بخلافه. الحديث الخمسون:
قوله عليه السلام: ثم يوتر أي: يأتي بالركعة الواحدة، لأن الشفع يصير مكان الركعتين المنسيتين، و الركعتين اللتين أتى بهما تصيران مكان الشفع، لأن عدول النية بعد الفريضة قد ورد في بعض الأخبار المعتبرة، إن لم يعمل به الأكثر ففي النافلة أولى.
أو المراد الإتيان بالثلاث مرة أخرى، كما يومئ إليه قوله" اللتين نسي" و عبارة الشيخ أيضا تحتمل الوجهين، و لعل العمل بالأخير أولى.
و قوله" مكانه" منصوب بالظرفية متعلق بقوله" يصلي".