ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٦
[الحديث ١٢٧]
١٢٧وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ يَعْقُوبَ الْأَحْمَرِ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَقَالَ نِعْمَ مَا رَأَيْتَ وَ نِعْمَ مَا صَنَعْتَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّابَّ يُكْثِرُ النَّوْمَ فَأَنَا آمُرُكَ بِهِ.
[الحديث ١٢٨]
١٢٨الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ الْوَتْرِ فِي السَّفَرِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي آخِرِهِ قَالَ نَعَمْ
و قال السبط رحمه الله: هو غير صحيح، لعدم الطريق إليه في المشيخة،
إلا أن طريقه في الفقيه صحيح، و فيه فقال: نعم نعم ما رأيت و نعم ما صنعت، يعني: في السفر، قال: و سألته عن الرجل يخاف الجنابة في السفر أو في البرد،
فتحل صلاة الليل من أول الليل؟ فقال: نعم [١]. أقول: و تقدم من الشيخ رحمه الله نقل الرواية عن ابن مسكان عن ليث
إلى قوله" و نعم ما صنعت" و لم ينقل يعني في السفر. و ربما يحتمل أن يكون أصل الرواية من الفقيه، أو من الأصل الذي نقل
منه ابن بابويه، فلا يكون ترك الشيخ لبقية الرواية حسنا، لأن ما تقدم إنما نقل فيه
الرواية لحال السفر و الضرورة. انتهى. و أقول: لعل الشيخ فهم أن" يعني" من الصدوق و لذا تركه. الحديث السابع و العشرون و المائة:
الحديث الثامن و العشرون و المائة: ضعيف أو مجهول.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٠٢.