ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨
[الحديث ٣]
٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:لَا صَلَاةَ إِلَّا بِطَهُورٍ.
[الحديث ٤]
٤وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِذَا دَخَلَ الْوَقْتُ وَجَبَ الطَّهُورُ وَ الصَّلَاةُ وَ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِطَهُورٍ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ فَإِنْ صَلَّى قَبْلَ الْوَقْتِ مُتَعَمِّداً أَعَادَ وَ إِنْ أَخْطَأَ فِي ذَلِكَ فَأَدْرَكَهُ الْوَقْتُ وَ هُوَ مِنْهَا فِي شَيْءٍ أَجْزَأَتْهُ وَ إِنْ فَرَغَ مِنْهَا قَبْلَ الْوَقْتِ أَعَادَ.
[الحديث ٥]
٥مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ يَحْيَى
أو باعتبار الواجبات و المندوبات، أو باعتبار الثواب، و الغرض منه
الترغيب في الاهتمام بشأن هذه الثلاث، سيما الطهور لأنه رفع المانع، و لذا قدمه، و
هو أعم من إزالة النجاسات و الطهارات الثلاث، و يمكن إرادة الأخير. و الاهتمام بشأن الركوع و السجود باعتبار كثرة الذكر و التوجه و
الطمأنينة. و يمكن أن يكون المراد الثلاث التي ذكرها الله تعالى و أوجبها في
القرآن، فإن باقي أجزائها ظهر وجوبها من السنة، و عد الطهور من الأجزاء لبيان شدة
الاهتمام. الحديث الثالث:
و استدل به على وجوب الطهارات لغيرها، لكن الوجوب للغير بعد الوقت لا ينافي الوجوب لنفسه قبله.
الحديث الرابع: صحيح.
الحديث الخامس: ضعيف.