ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٥٦
وَ لَيْسَ عَنْ يَسَارِهِ أَحَدٌ.
وَ لَا يَجُوزُ لِمَنْ يُصَلِّي بِقَوْمٍ أَنْ يَكُونَ مَوْضِعُ وُقُوفِهِ عَلَى شِبْهِ سَطْحٍ أَوْ دُكَّانٍ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَ يَجُوزُ ذَلِكَ لِلْمَأْمُومِينَ.
[الحديث ٩٧]
٩٧ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي بِقَوْمٍ وَ هُمْ فِي مَوْضِعٍ أَسْفَلَ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ فَقَالَ إِنْ كَانَ الْإِمَامُ عَلَى شِبْهِ الدُّكَّانِ أَوْ عَلَى مَوْضِعٍ أَرْفَعَ مِنْ مَوْضِعِهِمْ لَمْ تُجْزِ صَلَاتُهُمْ وَ إِنْ كَانَ أَرْفَعَ مِنْهُمْ بِقَدْرِ إِصْبَعٍ أَوْ كَانَ أَكْثَرَ أَوْ
و ليس في الكافي[٥٥] قوله" أو يساره" و الظاهر زيادته من النساخ، لعدم استقامة المعنى.
إلا أن يقال: إن الراوي علم أنه عليه السلام كان واقفا بجنب الحائط و شك أنه كان واقفا بجنب الحائط الواقع في الجانب الأيسر حتى يكون الناس كلهم عن يمينه أو بالعكس، و حينئذ فقوله" و ليس على يساره أحد" بيان لأحد الشقين و يعلم الآخر بالمقايسة.
الحديث السابع و التسعون: موثق.
و قال في المدارك: هذه الرواية ضعيفة السند متهافتة المتن قاصرة الدلالة، فلا يسوغ التعويل عليها في حكم مخالف للأصل، و من ثم تردد المحقق، و ذهب الشيخ في الخلاف إلى الكراهة، و هو متجه، و أما علو المأموم فقد قطع الأصحاب بجوازه، و أسنده في المنتهى إلى علمائنا.
[١] فروع الكافي ٣/ ٣٨٦، ح ٨، و كذا غير موجود في المطبوع من المتن.