ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤٣
[الحديث ٧٧]
٧٧ رَوَى ذَلِكَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَارُودِ وَ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالا سَأَلْنَاهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ إِمَامٍ يَأْتَمُّ بِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَالَ فَلْيَسْجُدْ وَ مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَ قَدْ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَلْيَسْجُدْ مَعَهُ وَ لَا يَعْتَدَّ بِذَلِكَ السُّجُودِ
نعم روي في أواخر هذا الكتاب قبيل صلاة العيدين بطريق أظنه الصحيح ما يدل على أنه بعيد، و الطريق هذا: أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أخيه، عن أبيه. فيمكن الجمع بين الخبرين بالتخيير، و سيجيء أيضا هناك الأمر بإعادة السجود إن رفع رأسه قبل الإمام.
الحديث السابع و السبعون: ضعيف على المشهور.
قوله: و من أدرك الإمام و قد رفع رأسه قال الفاضل التستري رحمه الله: كان مقتضى مفهومه أنه يعتد بذلك السجود إذا أدركه قبل رفعه، فينافي ما تقدم من عدم إدراك ركعة لو لم يلحق تكبيرة الركوع، اللهم إلا أن يكون مراده ما ذكر هناك. انتهى.
قال في المدارك: إذا أدرك الإمام بعد رفع رأسه من الركوع، فلا خلاف في فوات الركعة، لكن استحب أكثر علمائنا للمأموم التكبير و متابعة الإمام في السجدتين و إن لم يعتد بهما.
و اختلفوا في وجوب استئناف النية و تكبيرة الإحرام بعد ذلك، فقال الشيخ