ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٣٦
فِي نَفْسِهِ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ سُورَةٍ فَإِنْ لَمْ يُدْرِكِ السُّورَةَ تَامَّةً أَجْزَأَتْهُ أُمُّ الْكِتَابِ فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ قَامَ فَصَلَّى فِيهَا رَكْعَتَيْنِ لَا يَقْرَأُ فِيهِمَا لِأَنَّ الصَّلَاةَ إِنَّمَا يُقْرَأُ فِيهَا فِي الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ- بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ سُورَةٍ وَ فِي الْأَخِيرَتَيْنِ لَا يُقْرَأُ فِيهِمَا إِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ وَ تَكْبِيرٌ وَ تَهْلِيلٌ وَ دُعَاءٌ لَيْسَ فِيهِمَا قِرَاءَةٌ وَ إِنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً قَرَأَ فِيهَا خَلْفَ الْإِمَامِ فَإِذَا
فلا يخفى بعده فتدبر.
قوله عليه السلام: في نفسه أي: إخفاتا، أو يضمره في النفس.
قوله عليه السلام: لا يقرأ فيهما قال الوالد العلامة روح الله روحه: يمكن كون الجملة صفة، أي الركعتين اللتين لا يقرأ فيهما، أي: لا تجب القراءة فيهما تعيينا أو راجحا، و أن يكون نهيا تنزيهيا.
قوله عليه السلام: و دعاء قال الشيخ البهائي قدس سره: ربما يستأنس به للرواية الصحيحة الواردة بالاستغفار مع التسبيحات.
و قال: يدل بظاهره على عدم إجزاء الفاتحة في الأخيرتين عن التسبيح. انتهى.
و قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: و يمكن حمله على التحميد، كما ورد أن خير الدعاء الحمد لله.