ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٦
الصَّلَاةُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٨٤]
٨٤الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ أَنْ يُسَلِّمَ فَإِذَا وَلَّى وَجْهَهُ عَنِ الْقِبْلَةِ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَقَدْ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ.
[الحديث ٨٥]
٨٥وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا نَسِيَ أَنْ يُسَلِّمَ خَلْفَ الْإِمَامِ أَجْزَأَهُ تَسْلِيمُ الْإِمَامِ
وجوبه بالسنة ليس بركن يبطل الصلاة بالإخلال به سهوا. قال في المدارك: اختلف الأصحاب في التسليم هل هو واجب أو مستحب؟ فقال المرتضى في المسائل الناصرية و المحمدية و أبو الصلاح و سلار و
ابن أبي عقيل و ابن زهرة بالوجوب، و قال الشيخان و ابن البراج و ابن إدريس و أكثر
المتأخرين بالاستحباب [١]. الحديث الرابع و الثمانون:
و قال الشيخ البهائي رحمه الله: الاستدلال بهذا الحديث على استحباب التسليم لا يخفى ما فيه، فتأمل. انتهى.
و قال الفاضل التستري رحمه الله: كان في رواية عدم البطلان بالحدث قبل التسليم دلالة عليه.
الحديث الخامس و الثمانون: ضعيف على المشهور.
[١]مدارك الأحكام ص ٢٠٢.