ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤٤
أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ سَقِيمٌ يَسْأَلُنِي أَنْ أَشْفِيَهُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأُعَافِيَهُ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مَحْبُوسٌ مَغْمُومٌ يَسْأَلُنِي أَنْ أُطْلِقَهُ مِنْ حَبْسِهِ وَ أُخَلِّيَ سَرْبَهُ أَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مَظْلُومٌ يَسْأَلُنِي أَنْ آخُذَ لَهُ بِظُلَامَتِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَأَنْتَصِرَ لَهُ وَ آخُذَ لَهُ بِظُلَامَتِهِ قَالَ فَلَا يَزَالُ يُنَادِي بِهَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ.
[الحديث ١٢]
١٢ وَ قَدْ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ أَيْضاً عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ يَسْأَلُ اللَّهَ الْحَاجَةَ فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَضَاءَ حَاجَتِهِ الَّتِي سَأَلَ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ اقْرَأْ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ إِلَى قَوْلِهِ وَ مِنَ السُّنَنِ اللَّازِمَةِ
قوله عليه السلام: بظلامته قال في المغرب: المظلمة اسم للمأخوذ في قولهم" عند فلان مظلمتي و ظلامتي" أي: حقي الذي أخذ مني ظلما.
الحديث الثاني عشر: كالسابق.
قوله عليه السلام: إلى يوم الجمعة ليضاعفها فيه، لأنه يوم الرحمة و المزيد.
و قيل: المراد أنه إذا أخر قضاء حاجته إلى يوم الجمعة يسأل حتى يوم الجمعة فيعطى ثواب الدعاء في ذلك اليوم. و لا يخفى بعده.
و في الفقيه تتمة و هي قوله: ليخصه بفضل يوم الجمعة [١].
[١] من لا يحضره الفقيه ١/ ٢٧١.