ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١٦
[الحديث ٩٢]
٩٢عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:الصَّلَاةُ تُكْرَهُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ مِنَ الطَّرِيقِ- الْبَيْدَاءِ وَ هِيَ ذَاتُ الْجَيْشِ وَ ذَاتِ الصَّلَاصِلِ وَ ضَجْنَانَ وَ قَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الظَّوَاهِرِ وَ هِيَ الْجَوَادُّ جَوَادُّ الطُّرُقِ وَ يُكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى فِي الْجَوَادِّ
و اليمنة و اليسرة بالفتح فيهما جهتا اليمين و اليسار. و لعل التجويز محمول على الضرورة أو لبيان أن الجادة أشد كراهة، و إن
احتمل اختصاص الكراهة بالجادة. الحديث الثاني و التسعون:
و في القاموس: ذات الجيش أو أولات الجيش واد قرب المدينة و فيه انقطع عقد عائشة [١].
و قال: ضجنان كسكران جبل قرب مكة و جبل آخر بالبادية [٢].
قوله عليه السلام: بأن تصلي بالظواهر أي: مطلقا، أو في تلك المواضع. و الظاهر أن المراد بالظواهر هنا ليس المرتفعات بين الطرق، بل نفس الطرق العظيمة الواسعة، لظهور التطرق فيها، و لهذا فسرها عليه السلام بالجواد، و هي الطرق الواسعة، و ليس تفسيرا للبين، كما فهمه الأكثر.
[١]القاموس ٢/ ٢٦٦.
[٢]القاموس ٤/ ٢٤٣.