ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٧
[الحديث ٢٠]
٢٠ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيُّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع أَ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص ع فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ فَقَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَ حَالُهُ حَالُهُ قَالَ إِنَّمَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُفَقِّهَهُمْ.
[الحديث ٢١]
٢١ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ قَالَ:
السجدتين كل ما يجب في سجدتي الصلاة من الطهارة و الاستقبال و الطمأنينة و ستر العورة و غيرها، و قيل باستحباب التكبير قبل السجدتين.
و قال في النهاية: فيه" أنه نهى عن نقرة الغراب" يريد تخفيف السجود، و أنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله [١].
الحديث العشرون: ضعيف.
قوله: و حاله حاله أي: سها و الحال أنه في تلك الدرجة الرفيعة من النبوة و القرب من الله، أي تلك الحالة منافية للسهو في العبادة، فقال: إنما فعل الله به ذلك ليفقه الناس و يعلمهم أحكام السهو.
و هذا هو الإسهاء الذي جوزه الصدوق رحمه الله، و أنكر سائر الفقهاء و المتكلمين عليه، و حملوا الأخبار على التقية.
الحديث الحادي و العشرون: صحيح.
[١] نهاية ابن الأثير ٥/ ١٠٤.