ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٣
[الحديث ٢٦٧]
٢٦٧عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُأَ مَا يَرْضَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُومَ قُبَيْلَ الصُّبْحِ وَ يُوتِرَ وَ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ تُكْتَبَ لَهُ صَلَاةُ اللَّيْلِ.
[الحديث ٢٦٨]
٢٦٨مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ
السلام من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يبيتن حتى يوتر، و على
هذا يمكن حمله على الضرورة [١]. و في المصباح استحب أن يصلي بعد ركعتي الوتيرة ركعتين من قيام [٢]. و أنكرهما ابن إدريس مستدلا بأن الوتيرة خاتمة النوافل، كما صرح به
الشيخان في المقنعة
[٣] و النهاية [٤] حتى في نافلة شهر
رمضان، و هو مشهور بين الأصحاب. و الذي في رواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: و ليكن في آخر صلاتك
وتر ليلتك. و لكنه في سياق الوتر لا الوتيرة، و نسب ابن إدريس الرواية بالركعتين
إلى الشذوذ. و في المختلف لا مشاحة في التقديم و التأخير، لصلاحية الوقت للنافلة. الحديث السابع و الستون و المائتان:
الحديث الثامن و الستون و المائتان: صحيح.
[١]الذكرى ص ١٢٥.
[٢]المصباح ص ١٠٥.
[٣]المقنعة ص ١٣.
[٤]النهاية ص ٦٠.