ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥١٦
مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ مِرَاراً فَإِنْ قَامَ كَانَ ذَلِكَ وَ إِلَّا فَحَّجَ الشَّيْطَانُ فَبَالَ فِي أُذُنِهِ أَ وَ لَا يَرَى أَحَدُكُمْ أَنَّهُ إِذَا قَامَ وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْهُ قَامَ وَ هُوَ مُتَخَثِّرٌ ثَقِيلٌ كَسْلَانُ
في القاموس: فججت ما بين الرجلين فتحت [١]. و من المعاصرين من قرأ" فخج" بالخاء المعجمة و الجيم، و
الفخج نوع من المشي رديء، و هو أن يتقارب صدر القدمين و يتباعد القدمان. و الأظهر الفحج بالحاء المهملة ثم الجيم. قال في القاموس: التفحج التفريج بين الرجلين [٢]. و قال في مجمع البحار: فيه" من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في
أذنه"، أي: سخر منه فظهر عليه حتى نام عن طاعة الله. و قيل: تمثيل لتثاقل نومه و عدم تنبهه بصوت المؤذن بحال من بول في
أذنه و فسد حسه. قال القاضي: لا يبعد كونه على ظاهره، و خص الإذن لأنها حاسة
الانتباه. قوله عليه السلام: و هو متحير
و في القاموس: تخثر تفتر و استرخى [٤].
[١]القاموس ١/ ٢٠٢. [٢]القاموس ١/ ٢٠٢. [٣]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٠٣. [٤]القاموس ٢/ ١٨.