ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩١
عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْقَهْقَهَةُ لَا تَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَ لَكِنْ تَنْقُضُ الصَّلَاةَ.
[الحديث ١٨١]
١٨١ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَخِيهِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الضَّحِكِ هَلْ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ قَالَ أَمَّا التَّبَسُّمُ فَلَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَ أَمَّا الْقَهْقَهَةُ فَهِيَ تَقْطَعُ الصَّلَاةَ
الحديث الحادي و الثمانون و المائة: موثق.
و لا خلاف ظاهرا في إبطال القهقهة للصلاة، و نقل الاتفاق عليه جماعة من الأصحاب، و كذا نقلوا الاتفاق على عدم إبطال التبسم.
و يستفاد من هذه الرواية أن التبسم من أفراد الضحك، و يوافقه كلام الفيروزآبادي، حيث قال: فيه هو أقل الضحك و أحسنه [١].
و في الصحاح: أنه دون الضحك [٢].
و اعلم أن المذكور في كلام الأصحاب لفظ القهقهة.
و في القاموس: هي الترجيع في الضحك، أو شدة الضحك [٣].
و في الصحاح: القهقهة في الضحك معروف و هو أن يقول قه قه [٤].
و قال الشهيد الثاني رحمه الله في الروضة: هي الضحك المشتمل على الصوت و إن لم يكن فيه ترجيع و لا شدة [٥].
[١] القاموس ٤/ ٨٠.
[٢] صحاح اللغة ٥/ ١٨٧٢.
[٣] القاموس ٤/ ٢٩١.
[٤] صحاح اللغة ٦/ ٢٢٤٦.
[٥] الروضة البهيّة في شرح اللمعة ١/ ٢٣٤.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤