ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧١
[الحديث ١٤٥]
١٤٥ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: التَّشَهُّدُ فِي النَّافِلَةِ بَعْضُ تَشَهُّدِ الْفَرِيضَةِ.
[الحديث ١٤٦]
١٤٦ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: شَيْئَانِ يُفْسِدُ النَّاسُ بِهِمَا صَلَاتَهُمْ قَوْلُ الرَّجُلِ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَى جَدُّكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ قَالَتْهُ الْجِنُّ بِجَهَالَةٍ فَحَكَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُمْ وَ قَوْلُ الرَّجُلِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
وجهه، بحيث يشتبه بالرفع للتكبير.
و قيل: لما كانت التقية في القنوت في رفع اليدين، لأنه المرئي دون الذكر و الدعاء نبه عليه السلام بأن رفعهما لتكبير الركوع ينوب منابه حينئذ.
الحديث الخامس و الأربعون و المائة: موثق كالصحيح.
و كأنه محمول على إسقاط المستحبات أو بعضها.
الحديث السادس و الأربعون و المائة: صحيح على الظاهر.
قوله عليه السلام: شيئان يفسد الناس لعل المراد بالإفساد في الأول إبطال الكمال و الفضل، و كأنه لأن الجد بمعنى البخت، و لا يناسب إطلاقه على الله تعالى.
فإن قيل: ورد في اللغة بالمعاني المناسبة كالعظمة، و قد ذكره الفيروزآبادي [١].
قلت: يحتمل أن يكون الجن ذكروه بهذا المعنى، أو يكون المرجوحية
[١] القاموس ١/ ٢٨١.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤