ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٢
عَلَيَّ إِزَارٌ وَ لَا رِدَاءٌ وَ إِنِّي مَرَرْتُ بِجَعْفَرٍ وَ هُوَ يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ فَلَمْ أَتَكَلَّمْ فَأَجْزَأَنِي ذَلِكَ.
[الحديث ١٦]
١٦عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَوْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ حَرْفاً مِنَ الْأَذَانِ حَتَّى يَأْخُذَ فِي الْإِقَامَةِ فَلْيَمْضِ فِي الْإِقَامَةِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَإِنْ نَسِيَ حَرْفاً مِنَ الْإِقَامَةِ عَادَ إِلَى الْحَرْفِ الَّذِي نَسِيَهُ ثُمَّ يَقُولُ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ إِلَى آخِرِ الْإِقَامَةِ وَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ بِشَيْءٍ حَتَّى أَخَذَ
و قال الفاضل التستري رحمه الله، كان فيه إذا لم يكن القميص كثيفا لا
تجزي الصلاة من غير رداء، و لعله محمول على الاستحباب، و كان ما فعله الإمام عليه
السلام لتفهيم الحكم، لا لأن استحباب الرداء مفقود إذا كثف القميص، و سيجيء
أحاديث الرداء بعد ثمانية عشر ورقا تقريبا. قوله: فلم أتكلم
و يمكن حمل خبر عمرو على الإشارة، لكنه بعيد.
الحديث السادس عشر: موثق.
قوله عليه السلام: من ذلك الموضع ظاهره موضع المنسي، و يحتمل موضع الذكر أيضا على بعد.