ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٢
[الحديث ٢]
٢عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْإِمَامِ حِينَ يُسَلِّمُ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الْأَذَانَ فَلْيَدْخُلْ مَعَهُمْ فِي أَذَانِهِمْ فَإِنْ وَجَدَهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا أَعَادَ الْأَذَانَ
ابن زيد في منامه، و رووا موافقة عمر له في المنام [١]،
و في رواية العياشي أن عبد الصمد بن بشير ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام أن العامة يقولون: إن رجلا من الأنصار رأى في منامه الأذان فأمره النبي صلى الله عليه و آله أن يعلمه بلالا، فقال: كذبوا، و ذكر مثل ما في الخبر.
و قال ابن أبي عقيل رحمه الله: أجمعت الشيعة على أن الصادق عليه السلام لعن قوما زعموا أن النبي صلى الله عليه و آله أخذ الأذان من عبد الله بن زيد، فقال:
ينزل الوحي على نبيكم فيزعمون أنه أخذ الأذان من عبد الله بن زيد [٢].
الحديث الثاني: مجهول أو حسن.
لأنه يحتمل بعيدا أن يكون خالد بن سعيد هو القماط الثقة.
قوله عليه السلام: قد تفرقوا الظاهر أنه يصدق التفرق عرفا بذهاب أكثر الصف، بل النصف بل الأقل أيضا، لكن الأصحاب اكتفوا ببقاء شخص واحد في التعقيب.
[١]سنن البيهقيّ ١/ ٣٩٠.
[٢]الذكرى ص ١٦٨.