ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٥
[الحديث ٩١]
٩١عَنْهُ عَنْ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- فِي الْمَغْرِبِ إِنَّا رُبَّمَا صَلَّيْنَا وَ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ خَلْفَ الْجَبَلِ أَوْ قَدْ سَتَرَنَا مِنْهَا الْجَبَلُ قَالَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ صُعُودُ الْجَبَلِ.
[الحديث ٩٢]
٩٢عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ إِذَا حَضَرَتْ هَلْ يَجُوزُ أَنْ تُؤَخَّرَ سَاعَةً قَالَ لَا بَأْسَ إِنْ كَانَ صَائِماً أَفْطَرَ ثُمَّ صَلَّى وَ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا ثُمَّ صَلَّى.
[الحديث ٩٣]
٩٣سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ
قال الوالد قدس سره: الظاهر أن ذمه على صعود الجبل لأنه كان غرضه منه
إثارة الفتنة، بأن يقول: إنهم يفطرون و يصلون و الشمس لم تغب بعد، و كان مظنة أن
يصل الضرر إليه و إلى غيره، فنهاه عليه السلام لذلك. و يمكن أن يكون المراد بقوله عليه السلام" فإنما عليك مشرقك و
مغربك" أنك لا تحتاج إلى صعود الجبل، فإنه يمكن استعلام الطلوع و الغروب
بظهور الحمرة أو ذهابها في المشرق، أو عنه للغروب و عكسه للطلوع. انتهى. و أقول: على هذا يكون الضمير في" لم ترها" راجعا إلى
الحمرة، أو إلى الشمس بمعنى أثرها. الحديث الحادي و التسعون:
الحديث الثاني و التسعون: موثق.
الحديث الثالث و التسعون: صحيح.