ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣١
[الحديث ٨٥]
٨٥مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ عِنْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ بِأَذَانٍ وَ إِقَامَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي عَلَى حَاجَةٍ فَتَنَفَّلُوا.
[الحديث ٨٦]
٨٦مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبَّاسٍ النَّاقِدِ قَالَ:تَفَرَّقَ مَا كَانَ فِي يَدِي وَ تَفَرَّقَ عَنِّي حُرَفَائِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لِي اجْمَعْ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ تَرَى مَا تُحِبُ
قال الوالد العلامة طاب ثراه: موسى بن عمر لعله ابن بزيع الموثق. و
يحتمل أن يكون موسى بن عمر بن يزيد الغير الموثق. الحديث الخامس و الثمانون:
قوله: بأذان و إقامتين يفهم منه أن الأذان للوقت، و الظاهر أنه لترك النافلة، كما يظهر من الأخبار الأخر أن مع النافلة لا جمع.
الحديث السادس و الثمانون: مجهول.
قوله عليه السلام: اجمع بين الصلاتين كأنه كان مجيئه إلى الصلاة مكررا سببا لتفرق الحرفاء و العاملين. و يدل على رجحان الجمع لهذه العلة.