ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٥
وَقْتٌ لَا يَحْبِسُكَ مِنْهَا إِلَّا سُبْحَتُكَ تُطِيلُهَا أَوْ تَقْصُرُهَا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنَّا نُصَلِّي الْأُولَى إِذَا كَانَتْ عَلَى قَدَمَيْنِ وَ الْعَصْرَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْدَامٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع النِّصْفُ مِنْ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيَّ.
[الحديث ١٦]
١٦ فَأَمَّا مَا رَوَاهُالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ إِنِّي صَلَّيْتُ الظُّهْرَ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فَانْجَلَتْ فَوَجَدْتُنِي صَلَّيْتُ حِينَ زَالَ النَّهَارُ قَالَ فَقَالَ لَا تُعِدْ وَ لَا تَعُدْ
قوله عليه السلام: النصف من ذلك أحب إلى
و أما على المشهور من استحباب التأخير، فيمكن حمله على أن المراد أن النافلة في القدم الأول أفضل منها في القدم الثاني، و إن كان القدمان جميعا وقتها، و كذا نافلة العصر في القدم الأول من وقتها لا من مجموع الأربعة.
الحديث السادس عشر: حسن موثق.
قوله: فوجدتني أي: وجدت نفسي.
قوله عليه السلام: لا تعد و لا تعد ظاهره أنه بعد تحصيل الظن بالوقت صلى، فلما انجلى ظهر أنها وقعت