ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧
دُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ سَمَّاهُنَّ وَ بَيَّنَهُنَّ وَ وَقَّتَهُنَّ وَ غَسَقُ اللَّيْلِ انْتِصَافُهُ ثُمَّ قَالَ- وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداًفَهَذِهِ الْخَامِسَةُ وَ قَالَ
ابن عباس. و قيل: هو انتصاف الليل، عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام [١]. قوله عليه السلام: سماهن و بينهن
و قيل: المراد بها و بالتبيين الإجماليان. و قيل: على لسان النبي صلى الله عليه و آله أو بفعله.
قوله عليه السلام: و وقتهن إذ يعلم من الآية أن هذا الوقت وقت لمجموع هذه الصلوات الأربع ليس بين الأوقات فصل، كما قال به بعضهم.
قوله عليه السلام: فهذه الخامسة قال الشيخ البهائي قدس سره: إطلاق قرآن الفجر على صلاته لعله من تسمية الكل باسم الجزء. و قد ذكروا في تفسير كونه مشهودا أنها تشهدها ملائكة الليل و ملائكة النهار [٢]. انتهى.
[١]مجمع البيان ٣/ ٤٣٤.
[٢]الحبل المتين ص ١٣٢.