ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٥
[الحديث ٢٢]
٢٢سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَرْخِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ حَجَّةٌ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ صَلَاةٌ فَرِيضَةٌ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ حَجَّةٍ.
[الحديث ٢٣]
٢٣أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:سَأَلْتُهُ عَمَّا فَرَضَ اللَّهُ مِنَ الصَّلَاةِ فَقَالَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَقُلْتُ هَلْ سَمَّاهُنَّ اللَّهُ وَ بَيَّنَهُنَّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ
عطفه، إلى أن قال: و حنت على ولدها حنوا كعلو عطفت [١]. و يحتمل بالخاء المعجمة و يكون المراد الهجاء. قال الجوهري في باب
المعجمة: الخنا الفحش [٢]. الحديث الثاني و العشرون:
و اختلاف الفضل باختلاف الصلوات و المصلين.
الحديث الثالث و العشرون: صحيح.
قوله: من الصلاة قال الشيخ البهائي رحمه الله: لعل تعريف الصلاة للعهد الخارجي، و المراد الصلاة التي يلزم الإتيان بها في كل يوم و ليلة، أو السؤال عما فرض الله سبحانه في الكتاب العزيز دون ما ثبت في السنة. و على الوجهين لا إشكال في الحصر في
[١]القاموس ٤/ ٣٢٠- ٣٢١.
[٢]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٣٢.