ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣
[الحديث ٢]
٢وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَعِراً مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ هَائِباً لَهُ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ اجْتَرَأَ عَلَيْهِ.
[الحديث ٣]
٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص رَجُلٌ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ
و اعلم أن العبارة تحتمل معنيين: أحدهما: أن المعرفة أفضل الأعمال، لكن بعد المعرفة ليس شيء أفضل من
الصلاة. و الثاني: أن الأعمال التي يأتي بها العبد بعد حصول المعارف الخمس
الصلاة أفضل منها، إذ لا فضل لعمل بدون المعرفة حتى يكون للصلاة فضل، أو تكون أفضل
من غيرها، مع أنه يقتضي أن يكون لغيرها فضل أيضا. الحديث الثاني:
قوله صلى الله عليه و آله: فإذا ضيعهن إما بالتأخير عن وقت الفضيلة أو الإجزاء، أو عدم رعاية الشرائط الظاهرة و الباطنة أو الجميع.
الحديث الثالث: صحيح.